Mohamed MAKIYYA صورة

تسعـيـنية “محمـد مكـية “

انتماء العمارة.. وغـربة المعمار

صورة تصميم معماري

ولد “محمد صالح مكيه” عام 1914 في بغداد، بمحلة “صبابيغ الال”، المحلة البغدادية الاصيلة، التى اعتبرها الشخصية الوطنية والثقافية عبد اللطيف الشواف، في كتابه ” شخصيات نافذة ” من المحلات القليلة الباقية التى رجح اصل سكانها، بانهم اسلاف “بغداد العباسية”، ذلك لانها مع تخومها ظلت، لقرون عديدة، بمنأى عن هموم وامال وتبجحات سكنة “جديد حسن باشا” – مقر الولاة في بغداد العثمانية، كما انها لم تطلها نوبات الغضب المتعددة التى كان ينزلها الولاة / الحكام باستمرار على تلك المحلات القريبة من مكان سكناهم وعملهم، العاجة بمناخات الدسائس والمؤامرات والمكائد التى لا تنقطع!

(المزيد…)

Read More

عمارة الأرض بين الاستخلاف و الإسراف

د/مصطفى بن حموش

مدير مؤسسة المدينة للدراسات و التنمية

الصورة: عيادة كليفلاند، لاس فيغاس، من تصميم  http://www.dreamstime.com

الكثير منا يعتقد أن العمارة ما هي إلا هندسة أشكال و زخارف و تعابير فنية و من ثم فهي ترفيه و تمتع بالجمال و توسع في المباحات تجعل الإنسان منغمسا في الحياة المادية. غير أن هذه الرؤية تتغير عند الرجوع إلى روح  هذه الكلمة لنجد أنها هي صلب الأمانة الإلهية التي وضعها في يد الإنسان على هذه الأرض.

(المزيد…)

Read More

المسكن الحلال في هولاندا! _ قضية للجدل

هل أخطئ التقدير حينما أنجز مشروعا سكنيا في أمستردام ملائما لرغبات وتطلعات السكان المسلمين؟ ألا تعرقل هذه المبادرة خطط الاندماج التي تأخذ حيزا كبيرا في السياسات العامة للبلاد؟ “شيء جيد أن يؤخذ بعين الاعتبار حاجيات وخصوصيات المسلمين، لكن هذا النوع من السكن لا يساعد على الاندماج”، يقول مستشار في قضايا الاندماج. 

HallalHousing
أبارتايد
لا يرى وزير الداخلية رونالد بلاستيرك (حزب العمل) سببا لمعارضة السكن الملائم لحاجيات المسلمين. المشكل في نظره هو إذا رفض السلمون السكن فيه. هذا ما صرح به للتلفزيون الهولندي يوم الأحد. أما النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي (معارض) سديت كاروبولوت وهي من أصل تركي فاعتبرت الأمر شبيها بسياسة ’الأبارتايد‘؛ أي سياسة الفصل العنصري التي اشتهرت بها إفريقيا الجنوبية. أما زعيم حزب الحرية المعادي للمسلمين خيرت فيلدرز فعبر عن معارضته التامة للفكرة في واحدة من تغريداته: “غباء تام. من أراد سكنا إسلاميا، من الأفضل له أن يرحل إلى العربية السعودية“. (المزيد…)

Read More

الإسكان العمودي: من الأمل إلى الألم

الإسكان العمودي: من الأمل إلى الألم

د/مصطفى بن حموش جامعة البحرين

 


ما أن انطلقت تجربة الأبراج والبناء العمودي في مدرسة شيكاغو أواخر القرن التاسع عشر حتى أصبحت موضة في أنحاء العالم خلال عقود من الزمن تعكس تقدم العمران البشري العصري. فقد لجأت إليها أوربا مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية مدفوعة بأحلام المعماريين الطوباويين لفك أزمة السكن الخانقة إثر اندثار الكثير من المدن و تشرد الملايين من سكانها. أما في العالم الثالث فقد اتخذتها البلدان “السائرة في طريق النمو”  كوسيلة لمواجهة أزمة السكن الخانقة الناتجة من الزحف الريفي من جهة و تسارع النمو الديمغرافي من جهة أخرى و للدخول في عالم التقدم والعصرنة من جهة ثالثة.

و قد قامت نظرية الإسكان العمودي على ركيزتين تبيّن فيما بعد نسبيتهما إن لم نقل مغالطتاهما. فالأولى هي سرعة الإنجاز في البناء العمودي باللجوء إلى البناء المسبق و الإنتاج الآلي المتسلسل، و الثانية تحقيق الكثافة السكانية العالية و الاقتصاد في استعمال الأرض بالارتفاع و تكرار الطوابق على نفس القطعة.

لكن تجربة الإسكان العمودي بعد تجارب ميدانية عديدة في فرنسا و بريطانيا و هولندا و غيرها واجهت ردود فعل اجتماعية عديدة و قوية نتيجة أثرها على المجتمعات و ارتباطها بالعديد من المشكلات النفسية و الصحية بل و الأمنية التي واجهها السكان. فقد وجدت تلك المجتمعات أن  هذا النموذج السكني كثيرا ما يقترن بالكآبة النفسية و الإحساس بالعزلة فيما يؤدي على المستوى الاجتماعي إلى تخريب شبكات العلاقات الاجتماعية. و قد امتد الأثر إلى الأطفال بحكم عدم خروجهم الحرّ خارج البيت نتيجة تخوّفات الأولياء مما  يؤدي على مر الزمن إلى ضعف نمو هيكلهم العظمي و قلة مناعتهم الصحية. أما من الجانب الأمني فقد وجد باحثون أمريكيون أمثال أوسكار نيومن أن تخلخل الروابط الاجتماعية و تضخم الحياة الفردية المنفصلة عن الجماعة غالبا ما يكون وراء تردي  الأمن و زيادة نسبة الإجرام و الاعتداء في المدن الأمريكية التي تتزايد عادة في المناطق السكنية  المتعددة الطوابق.

 

(المزيد…)

Read More