يهود الأندلس في مدينة تلمسان قصة النزوح و الإقامة


د/مصطفى بن حموش، أستاذ مشارك، جامعة البحرين

اليهود في تلمسان[1]

02622

صورة من مدينة تلمسان

كثيرا ما يطلق اليهود على مدينة  تلمسان اسم “قدس شمال إفريقيا” لما لها من أهمية في تاريخهم بالمغرب الإسلامي و من  كثافة بشرية و نشاط اقتصادي و أماكن مقدسة لم  تتوفر لهم في المدن الجزائرية الأخرى. و رغم بعض الإشارات الأدبية للوجود اليهودي في المدينة السابق لعهد دخول الرومان، فإن تاريخ المدينة لا يقدم لنا أدلة مقنعة سواء عن هذه الحقبة أو حتى تلك التي ما بين العهد الروماني و الفتح الإسلامي باستثناء التسامح الوندالي معهم للإقامة[2]. أما بعد الفتح فيروي مؤرخوهم بأنهم تعرضوا للطرد و المضايقات و المحن التي مرت بالمدينة ككل و بجاليتهم على وجه الخصوص. فالمرينيون الذين ينحدرون من  قبائل زناتة البربرية و الذين امتد حكمهم ما بين 1244-1265، قاموا بحصار المدينة لمدة تسع سنوات. و قد  طردوا اليهود من داخل المدينة  ليقيموهم منذ ذلك الحين خارج الأسوار. أما الأدارسة فقد كرسوا جهودهم لمحو التأثير اليهودي في المنطقة مما حدا بهم إلى التنكيل بهم بينما كان عهد الأغالبة زمن رخاء و حظوة لهم بما كان لهم من مكانة عند الحكام[3]. و قد كان نفس المناخ التسامحي في عهد المرابطين الذين اعتبروهم أهل كتاب و أهل ذمة، في حين كان عهد الموحدين عهد سخط عليهم حيث بدأت مأساتهم مع عبد المؤمن بن علي الذي كان يرمي إلى إجبارهم على التحول إلى الإسلام ) صورة 1).

figure1-TLEMCEN-1837

صورة1: مخطط مدينة تلمسان أوائل عهد الاحتلال الفرنسي، و تبدو فيه أسوار المدينة و اكتمال عمرانها.

 

و قد كان وجودهم في المدينة هامشيا إلى غاية الهجرات الأندلسية الكبرى التي كانوا إحدى ضحاياها بجانب المسلمين الذين خيروا خلالها بين اعتناق المسيحية قسرا مقابل البقاء أو الخروج من جزيرة الأندلس. و قد كانت تلمسان بجنب مدن ساحلية بشمال إفريقيا مثل مستغانم و تنس و شرشال و الجزائر و بجاية و تونس  وجهة الكثير من هؤلاء المهاجرين الذين جاءوا على دفعات متعددة بدأت منذ سقوط غرناطة سنة 1492 بل و قبلها إلى 1610 التي تقرر خلالها انتهاء سياسة الطرد بزوال المسلمين نهائيا من الأندلس. و قد أصبح اليهود في مدن شمال إفريقيا بذلك صنفان، القادمون من الأندلس التي أصبحت تشكل الطبقة العليا و النافذة، و آخرون من أهل البلد الذين أقاموا منذ زمان في منطقة شمال إفريقيا و هم المستضعفون و ذوي الحرف المتواضعة. و قد انتهت رئاسة اليهود في كل مدن شمال إفريقيا في الدين و الدنيا للصنف الأول.

لقد  كانت تلمسان بفعل موقعها الجغرافي و دورها السياسي في المنطقة ثم تعاطف الحكام و المجتمعات الإسلامية معهم نقطة جذب للجاليات اليهودية القادمة و التي جعلت من المدينة فيما بعد المركز الإقليمي ليهود شمال إفريقيا. و لا أدل على ذلك من النمو و الاستقرار اللذان نعموا بهما إلى نهاية الاحتلال الفرنسي، حيث اضطروا إلى الفرار مع المعمرين أو الأقدام السوداء  و “الحركة” إلى جنوب فرنسا سنة 1962.  و قد بلغ عددهم حسب بعض التقديرات عشرة آلاف يهودي، يعتبر بذلك ثلث سكان المدينة.  فبالإضافة إلى الزراعة التي كان اليهود المقيمون خارج الأسوار يزاولونها، فقد تمكنوا من حرف متعددة، بل و حتى المناصب السياسية و التجارة الخارجية، حيث أصبحوا حلقة وصل بين أوربا و شمال إفريقيا. و قد قدرت محلاتهم التجارية بألف و خمسمائة حانوت فيما بلغ عدد الكنائس سبعة عشر.

و رغم وجود اليهود السابق في المدينة، فإن عودتهم  إلى داخل المدينة يعود إلى حوالي القرن الخامس عشر  الميلادي حين قدم  مقدم هذه الجالية الذي سنذكره.

أسطورة الهجرة و الإقامة

ارتبط دخول اليهود إلى مدينة تلمسان بقصة الرّبّي إبراهيم عنقاوة، ذلك اليهودي الأندلسي الذي هاجر من طليطلة إلى المغرب ثم إلى وهران ثم إلى تلمسان ليصبح فيما بعد أحد أقطاب الجالية خلال حياته الطويلة و أحد أوليائها الذين تحول  قبره إلى مزار مقدس و حج سنوي بعد وفاته[4] سنة 1442. و قد بدأت رحلته من الأندلس سنة 1391 التي قضى خلالها والده فيها نحبه[5] .

أما عن هجرته فقد كانت فردية حيث تروي الأساطير اليهودية بأنه نجا بمعجزة من الموت و هام على وجهه متوجها إلى المغرب الأقصى بداية ثم إلى تلمسان. و قد جاءه حين خروجه خائفا أسد طائع ليعينه في محنته و يعطي له ظهره ليمتطيه. و قد كان  يحيط برأس الأسد ثعبان على شكل حلقة طرفاه في فم الأسد ليكون بذلك لجاما و وسيلة للامتطاء[6].

لقد كان إبراهيم عنقاوة متمكنا  في التعاليم التلمودية التي يكون قد ورثها عن أبيه الذي كان بدوره عالما له مؤلفات عدة. كما كان له قسط معتبر من العلوم الطبية التي كانت تميّز اليهود المقيمين في أوربا و الأندلس و التي جعلت منه طبيبا ماهرا. و قد أهلّه علمه الواسع و حبه الخير لقومه ليكون فيما بعد مقدما فيهم.

و عندما قدم إلى تلمسان كان لملِكها الذي ينحدر من بني زيان، بنت أصيبت بمرض أعيا كل الأطباء المسلمين بالمدينة و المنطقة. و قد دفع جزع الملك أن ينذر لكل من يستطيع أن يشفيها جائزة معتبرة. فما كان من الطبيب اليهودي إلا أن يتقدم إلى مقر الحاكم لمقابلته و إخباره  بشخصه و ديانته و مهنته. سأله الملك هل يعتقد أنه يستطيع أن يشفي ابنته؟ فأجاب الطبيب: أن الله سبحانه هو وحده الذي يعلم الغيب، و أن علينا أن نتوكل عليه[7].

و عند دخول الطبيب على المريضة وجد أطباء آخرين حولها فطلب من الحاكم أن يخلي المكان و يصرفهم عنها. و بعد أيام من العلاج  و تعاطي الأدوية تحسنت البنت و بدأت تتماثل للشفاء إلى أن برئت تماما. فسعد الملك و تغيرت رؤيته لليهودي بفعل عاطفة الأبوة و بدافع مهارة ذلك الطبيب من مجرد لاجئ إلى هِبة إلهية أرسلت لإنقاذ ابنته. فدعى الملك الطبيب اليهودي ليكافئه فسأله عما يريد أن يحققه له أو يعطيه من مال. فما كان من اليهودي إلا أن قال للملك أنه لا يرغب في مال و لا سلطان و لكن ليقضي له حاجته الوحيدة و هي السماح لليهود المهاجرين المشردين و المقيمين خارج الأسوار لأن يسكنوا مدينته و يستقروا فيها بأمان.

فقبل الملك الطلب و سمح لليهود بالقدوم و حط الرحال. و قد أقطعهم أرضا وسط المدينة في مكان لا يبعد عن قصره المعروف بالمشور إلا بمسافة قصيرة تقدر بعشرين مترا (صورة 2). و قد جاء اختيار موقع هذه الإقامة بغية بسط الحماية على هذه الجالية المستضعفة من سطوة المسلمين و شتائمهم، حسب رأي المؤرخين اليهود. غير أن المكان الذي منح لهم لم يكن بالجود المتصور حسب قول المؤلف دارمون، حيث كان معظمه مغمورا. فكان لزاما على كل من يرغب في إقامة سكنه أن يجفّف المكان قبل الشروع في البناء[8]. و قد كان هذا عربون الاستقرار و لم الشمل و الحل الوحيد الذي بين أيديهم. و قد بقيت آثار الماء و الغمر في الحي و في جدران المباني إلى زمن طويل،  و ذلك كون منسوب الماء مرتفع في باطن الأرض و لا يحتاج حفر البئر إلا بضعة أمتار. و لذلك فلم يكن بيت يخلو من بئر في المدينة. و لعل هذا ما حدث كذلك حسب نفس المؤلف في مدن  أخرى، سواء على يد العرب أو الأتراك، إذ كانوا يقطعون اليهود أراض تحتاج جهودا كبيرة لاستصلاحها. فقد حدث نفس الشيء في وهران ، حيث أعطى الباي محمد الكبير أرضا مغمورة ، بعد أن توسط الخزناجي مردوخ دارمون لهم من معسكر سنة 1792، في حين أعطى العثمانيون قطعة أرضية وعرة جدا في قصبة الجزائر، يعكس اسمها، سبع لويات،  هذه الوعورة[9].

Figure2-tlemcen-Mechouar

صورة 2: منظر خارجي لقصر المشور.

بناء الحي السكني لليهود

أعطيت لهذا المهاجر رخصة الإقامة له و لليهود الذين شفع لهم داخل المدينة. و يبدو أن هذا الحي السكني الجديد كان مقتصرا على الطبقة الراقية التي أصبح من أعضائها من كان يتقلد مهاما في قصر الحاكم، بينما كان بقية اليهود في حي أكادير الذي كان عبارة عن إحدى أرباض المدينة، و يكون بذلك لليهود بتلمسان حارتان، إحداهما حديثة داخل المدينة بالقرب من مقر الحكم أو المَشْوَر و الثانية قديمة تكون بمنطقة أكادير و خارج الأسوار. و من الواضح أن إقامة هذه الجالية الجديدة بقرب قصر الحاكم التي حدثت في أكثر من مكان مثل وهران والجزائر و قسنطينة سيكون لها الأثر في سياسة أولئك الحكام. فإذا كان الدافع فيما يبدو هو حمايتهم من المجتمعات المسلمة و الاعتداءات، فإنها هي كذلك فرصة للتسلل السياسي و التأثير غير المباشر، ثم المباشر في سدة الحكم كما حدث في الجزائر بفعل الاحتكار التجاري للأخوين برخيص و بوشناق و القوة الاقتصادية  و الدهاء السياسي.

كما حصل اليهود أراض للاستصلاح الزراعي حوالي المدينة التي كانت تمتلئ بأشجار الزيتون. و يكونون وفق دارمون قد أرغموا على زراعة الزيتون مثلما كان أمر كل الفلاحين امتثالا لأمر أحد حكام المدينة السابقين. فالرواية تحكي أن هذا الحاكم رأى أن تحاط المدينة بأشجار الزيتون، فما كان له إلا أن يأمر كل واحد من سكان المدينة بغرس عدد من الأشجار و الاعتناء بها، و منع المواشي و الرعاة من الاقتراب منها لمدة 12 سنة، تحت عقوبة الإعدام. و قد أثمر هذا الأمر القاسي بذلك الحزام الثخين من الأشجار التي تحيط بها و التي أصبحت ثروة المدينة.

و قد كانت الخطوة الأخرى للجالية اليهودية أن تقيم معبدا وسط المنطقة السكنية الخاصة بهم،  و الذي أصبح يحمل اسم مؤسسة الجالية إبراهيم عنقاوة، فيما عرّفه  آخرون باسم الغسّالين. و قد خرب ذلك المعبد قبل الاحتلال الفرنسي حيث قامت السلطات العسكرية عند دخولها المدينة سنة  1842 إلى تلمسان بترميمه و وضع لوحة على بوابته.  و قد بنيت كنيسة أخرى في نفس المنطقة السكنية سميت بالمصرية على يد الربّي صمويل مما يبين توسع تلك الجالية. و قد خصصت للتعليم التلمودي و الدراسات العليا، فيما كان كذلك مكانا للقضاء فيما يحدث من أقضية لأفراد الجالية بالمدينة.

و قد اندثرت عائلة عنقاوة و انقطعت سلالتها في المدينة منذ عهد الدخول الفرنسي، لكن البناية التي أقام فيها مؤسس الجالية كانت تعرف بموقعها على يسار الداخل في الشارع المؤدي إلى البيعة الكبرى. و رغم أنها قد اندثرت إلا أن آثارها، حسب قول دارمون تبيّن أن البيت كان يستقبل عددا كبيرا من الزوار قد يكونون طلاب علم عند الرّبّي المؤسس. و قد أصبح قبره مزارا لليهود من كل جهات إفريقيا. و لا يزال قبره بارزا يقع على شارع الحنية في المقبرة التي تقع على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من المدينة. و بجنب قبر عنقاوة يوجد كذلك قبر الربي صمويل و ابنه و باقي أعضاء العائلة. و يروي جورج شوراقي أحد مؤرخي اليهود الكبار أن الجالية كانت تحتفل بمناسبة وفاة هذا الربي على سبيل التبرك حيث كانت الزيارة تدوم ثمانية أيام تتم خلالها كذلك حفلات الزفاف. وقد تعود كلمة “هيلولة” المستعملة في دارجتنا للتعبير عن الصراخ و الضجيج في أصلها إلى هذا الاحتفال اليهودي المسمى بنفس الاسم.[10] و يبدو أن الجالية قد أقامت بيعة ثالثة في منطقة ما يسمى بالدريبة أو درب اليهود التي أصبحت سان ميشال في العهد الفرنسي و التي أنشئت سنة 1486.  و قد بلغ عدد اليهود في المدينة سنة 1940 أزيد من 5000 نسمة فيما يذكر آخرون أنهم بلغوا عشرة آلاف. (صورة 3)

Figure3-tlemcen-1942

صورة 3: مخطط لمدينة تلمسان و ضواحيها سنة 1942، و تبدو فيها البيعة بقرب قصر المشور و المقبرة خارج الأسوار.

اليهود أثناء الاحتلال و بعد الاستقلال

كان لليهود الدور الكبير للتحرك الفرنسي داخل الوطن الجزائري الواسع سنة 1830 و ما بعدها من سنوات استطلاعية للتعرف على البلد. فقد تطوع الكثير منهم بما لهم من معرفة بالمجتمع و الجغرافيا و المسالك ثم اللغة العربية لمساعدة الجيوش الفرنسية. بل إن بعضهم  قتل في الصفوف الأولى في بعض المعارك. و قد نالوا بذلك مكانة مرموقة في فترة قصيرة لدى السلطات الفرنسية، بل و أصبحوا مواطنين فرنسيين بالدرجة الثانية. و قد قدرت بعض الجهات التابعة لهم عددهم سنة 1895 بحوالي 50000 يهودي على مستوى الوطن الذي كان عدد سكانه آنذاك يزيد قليلا عن الأربعة ملايين نسمة. و قد كانوا موزعين على المدن الكبرى خاصة، فقد كان في الجزائر العاصمة ما يقرب من 15000 نسمة،  و في وهران 20000، و في قسنطينة 13000 نسمة[11]. و يقدم لنا  الجدول أسفله إحصائيات مختلفة عما ذكرنا من حيث التوزيع التفصيلي. ففي سنة 1901 أي ست سنوات بعد التاريخ المذكور سابقا كان في الجزائر العاصمة 11000 يهوديا،  و في وهران  10600 يهوديا و في قسنطينة 7200 يهوديا و في تلمسان 5000 يهوديا. و قد يعود الاختلاف إلى اعتبار سكان المدن الكبرى مع أو دون المدن الصغرى التابعة لها.  و بغض النظر عن هذا الاختلاف  فإن الجدول الملحق يبيّن لنا مدى تمركز اليهود  في المدن الكبرى، ثم نمو  جاليتهم الهائل خلال سنة 1955 حيث وصل إلى 140000 و هو ما يكون ثلاث مرات العدد السابق. لكن سنة 1968 تبيّن انقراضهم بعد الاستقلال بسبب الموقف السياسي الذي اتخذوه حيال الثورة الجزائرية[12]. فقد غادر اليهود مدينة تلمسان و المدن الأخرى أول أيام الاستقلال إلى مرسيليا و جنوب فرنسا، بعد أن تركوا ثلاث بيع قائمة داخل المدينة. و لا تزال مقابرهم قائمة إلى حد الآن مما دفع الكثير منهم طلب الزيارة خلال السنوات الماضية مثلما حدث سنة  2005 التي سمح لهم بالقيام بزيارة دينية لأضرحتهم و إقامة شعائرهم.

ملاحظة: نشر هذا المقال بداية في مجلة الوعي، العددان 3 و 4 الخاصان بتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، 2011.

 TableJ



[1] كتبت هذا المقال استجابة لدعوة الأستاذ الفاضل محمد الهادي الحسني للمشاركة في العدد الخاص بمجلة الوعي المتعلق بتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية. و بسبب بعدي عن الوطن الأم فقد اعتمدت على المراجع الثانوية المتوفرة على شبكة الأنترنت و ذلك بسبب فقدان المصادر في جامعة البحرين عن هذا الموضوع، و ضيق وقت البحث و التسليم.

[2] الموسوعة اليهودية التي نشرت ما بين 1901 و 1906 و التي تحتوى على 15000 مقال، أنظر في:

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=1221&letter=A 

[3] الموسوعة اليهودية. المصدر السابق

[4] أنظر قصة هذا الربي في كتاب:

Linda Kay Davidson, David Martin Gitlitz Pilgrimage: from the Ganges to Graceland : an encyclopedia 2002 ABC Clio, Santa-Barbara, California. 

[5] [5]ألبير بن سوسان الذي أقام بنفسه في المدينة في طفولته. أنظر  الموقع:

http://www.terredisrael.com/wordpress/?p=14422 

[6] دارمون يهود تلمسان المجلة الإفريقية رقم 14 سنة 1870، ص ص 376-383. 

[7] دارمون، المصدر السابق. 

[8] دارمون، المصدر السابق. 

[9] بن حموش، مصطفى “المدينة و السلطة في الإسلام: نموذج الجزائر في العهد العثماني” دار البشائر، دمشق، ص 160-164.

[10] أندري شوراقي في الموقع المعروف بأرض إسرائيل. أنظر الموقع:

http://www.terredisrael.com/Rav-Tlemcen.php 

[11] جاءت هذه الإحصائيات في مقال للمستشرق الفرنسي وليام مارسي. أنظر الموقع:

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=1221&letter=A 

[12] يرى بعض الباحثين اليهود أنهم لم يكونوا ضد الثورة بقدر ما كانوا يخافون من انتقام الجزائريين منهم بعد الاستقلال. بالنسبة للإحصائيات. أنظر الموقع :

http://www.geschichteinchronologie.ch/afrika/algerien/EncJud_juden-in-Algerien01-680-1516-arabisch-ENGL.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *