مقالات
|
16 نيسان/أبريل 2012

المصدر: Pablo Álvarez Funes
تقتصر معظم التعاريف التقليدية للمدينة في لسان العرب على معناها اللغوي الذي يقصد به الإقامة في المكان. و لعل ما يؤكد الشيء المتفق عليه هو مكانة المكان في صناعة أو نشأة المدينة. فارتباط الإنسان بالمكان و تفاعله معه له تبعات و آثار متعددة تجعل منه جسما متكيفا باستمرار و جهوده ذات غاية عليا هي ضمان العيش ثم تحقيق الاستقرار ثم الرفاهية في عين المكان. فالساكن في الصحراء عليه أن يواجه الحرارة الزائدة، و الساكن في القطب الشمالي عليه أن يتكيف مع البرد الشديد، و الساكن في المناطق الاستوائية عليه أن يتأقلم مع الرطوبة الزائدة و الأمطار المستمرة و هكذا. و لا يقتصر أثر المكان على مأوى ذلك الإنسان الذي يقصده بل يتعداه إلى سلوكه اليومي من طريقة الأكل و أوقات النوم و طريقة المشي بل إلى غيرها من الطباع الإنسانية.
|
03 نيسان/أبريل 2012
عفيف عثمان

صورة لوقف زبيدة، زوجة هارون الرشيد الذي لا يزال قائما
المصدر: http://www.textpk.com/forum/zubaida-canal-another-islamic-wonder.html
خرجت مؤسسة الوقف الإسلامي من تلك الصورة النمطية التي أشاعتها الرواية بداية ومن ثم السينما المصرية، في تلك العبارة الشهيرة أن الحال واقف «مثل بيت الوقف» وجرت مثل القول السائر. وبات بيّناً الدور البارز الذي يؤديه في حياة المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة.
|
07 آذار/مارس 2012
د/مصطفى بن حموش
الصورة: جسر بمدينة زيوريخ بسويسرا
لا يستطيع معماري أن ينكر ما للأجنحة الخارجة على الواجهات أو الجسور التي تعبر عرض الشوارع من واجهة إلى أخرى من جماليات تضفيها على المشهد الحضري في المدن الإسلامية و حتى غير الإسلامية. ففيها تعاقب الظل و النور و فيها علامات اهتداء و فيها تفاصيل معمارية متميزة تنقش نفسها في ذهن الناظر إليها. و هي حركة عفوية ناتجة عن حركة الأشخاص في تشكيل محيطهم في إطار حرياتهم الشخصية في التصرف في ملكياتهم ما داموا لا يمسون بالمصلحة العامة.












